مرتضى الزبيدي
367
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
والاستسلام بالإذعان والانقياد ، وترك التمرد والإباء والعناد وللتصديق محل خاص وهو القلب ، واللسان ترجمانه . وأما التسليم ؛ فإنه عام في القلب واللسان والجوارح ، فإن كل تصديق بالقلب فهو تسليم وترك الاباء والجحود ، وكذلك الاعتراف باللسان وكذلك الطاعة والانقياد بالجوارح . فموجب اللغة أن الإسلام أعم والإيمان أخص ، فكان الإيمان عبارة عن أشرف أجزاء الإسلام ، فإذا كل تصديق تسليم وليس كل تسليم تصديقا .